ديسمبر 9th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
آسرار المرأة" كتاب للكاتبة “خولة القزويني" صدرت طبعة الأولى في 2004 . "آسرار المرأة" مجموعة أفكار ، تحاول الكاتبة صياغتها على هيئة سلسلة مقالية متصلة ببعضها البعض ، إثر تأثرها بكتاب قرأته يدعى " رجال من المريخ ونساء من الزهراء " لجوي جراي. من خلال تلك الأفكار تحاول الكاتبة بدأ ثورة نسائية ضد الإنحلال الروحي الذي يصيب المجتمع النسائي العربي ، والخليجي بخاصة ، جرأ البرود العاطفي و الا مشاعرية التي أهلت على المجتمع كالصقيع السرمد الملتحم بالأرض، فتنادي الهش من الصقيع لعله يذوب فيحرق ما حولة من متجمد. إن نهج الكاتبة في الكتاب كان تكوين " روح " انثاوية إجابية متسامية عن الجمال الزائل، وطاغية الأنوثة في نفس الوقت حيث انها أعتبرت الأنوثة مجموع عواطف المرأة من حنان وحب و إخلاص وصبر و وفاء ،فمن خلال عرضها لقصص واقعية، تحلل شخصيات النساء إستنادا على خبرتها وتجربتها الشخصية حتى تصل إلى مواطن الضعف العاطفي فيها فتطرح الحلول المنطقية التي تعين القارئة على الإنزياح لها. عدا عن ذلك ، تحاول الكاتبة إضاح فكرة الرجل في حياة المرة
المزيد
أكتوبر 24th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
منذ فترة طويلة لم أقراء شيئا أثر فيّ بقسوة ، واليوم وجدت جلسة من الطقوس السوداء إستحضرت روح نزار قباني لتعذبة لأكثر .. ( أضغط هنا لقراءة حوار إستحضار روح نزار قباني )
هل من الممكن ان تكون روح نزار ما زالت تجول في الأرض ، تهيم بالشرق والغرب ، تبحث عن تلك المهمة التي كان من المفترض أن تنفذها حينما كانت في جسد إنسان ؟ أيعني هذا أن عذاب ذلك المسكين يتم الوطن ما زال مستمرا حتى بعد موته ، أم انها مجرد نوبة خاطر ؟ … أعجبتني تلك الكتابة الأدبية ، وأعجبني تصورها لحال نزار ، ذلك الكبير ، اليوم . لو كنت اعرف فعليا كيف أستحضرا روح برزخية ، لهممت من فوري وأتيت بروح نزار ، وسالتها عن حال الثورة في الوطن العربي ال
المزيد
سبتمبر 2nd, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
لأ أشعر بالندم او البئاسة لقضائي قرابة ال5 ساعات في قراءة هذه القصة ، فلم تكن " فقيرة " اللذة لهذة الدرجة ، ولكن جرعة الدمار التي شهدتها هذة القصة كان كافيا حتى أحتقر كلمة " السلطة " .. المهم .. عمارة يعقوبيان ، للكاتب علاء الأسواني تم إصدارها العام الفائت 2005 . عمارة يعقوبيان هى العمارة الأروبية التصميم التي بناها الخواجة اليهودي " هاجوب يعقوبيان" لتكون احد أفخم البنايات في مصر في شارع سليمان باشا الذي يعج بنخبة المجتمع من مسؤولين ، دبلوماسين ،مثقفين ،وعوائل أرستقراطية في حقبة ما قبل " جمال عبدالناصر " عندما كانت مصر في زهوها الثقافي و تسودها الغربنة ، فكان شارع سليمان باشا وحدة أشبة بمدينة فرنسية راقية يركن في باراتها وملاهيها و دور السينما فيها كل عشاق السهر واللهو ، فكأن الاباقة والأدب و الرفاهية المفرطة هو نمط الحياة اليومية، إلى ان تم إخراج الفرنساوين من مصر وثم الأجانب الذين خافوا على انفسهم فصاروا يهربون لدولهم ، وبالتأكيد كان الخواجة يعقوبيان من الذين خرجوا من مصر تاركين ثرواتهم من عقارات واموال بين يدي وكلاء يراعون تلك المصالح لهم.. وبعد مرور عقود .. ما زال شارع سليمان باشا موجودا وما زالت عمارة يعقوبيان شامخة ببنيانها وموقعها الساحر ، إلا ان سكان العمارة اختلفوا بعد ان كانوا من نخبة المجتمع .. اصبحت العمارة اليوم تعج بالفلاحين الذين يسكنون الصطوح ، و مكا
المزيد
أغسطس 23rd, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
ضمن فعاليات مسقط عاصمة الثقافة ، تبدا الإسبوع المقبل فعاليا ملتقى الشعر و القصة بمحافظة ظفار جنوب السلطنة تحت رعاية الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ، وتستمر فعاليات هذا الملتقى حتى نهاية شهر اغسطس الجاري. هذا الملتقى الذي سيضم 12 دولة عربية بينها دول مجلس التعاون سيكون ملتقى أدبي للشعراء العمانين المخضرمين و
المزيد
أغسطس 19th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
قبل قليل فقط انهيت الفصل الأول من رواية أحلام مستغانمي "فوضى الحواس " ( 1993 ، من قبل منشورات أحلام مستغانمي ) وكم أرهقتني قراءته! لم اجد في نفسي اي نوع من النظام وانا ابحث عن االشخوص وسط زحام الفوضى التي حلقتها فوضى ثم فوضى ثم فوضى تغطيها حقول من الصمت. الصمت… أخِ كم كرهتني في الصمت يا أحلام ، صمت واسطر فارغة من أي كلمة مبطنة بحشوة كثيفة من المشاعر المُثَلجة الهائجة التي تحاول الخروج دونما نفع. هو وهى كل ما استطيع قولة من هذا الفصل فقط ، فكأن هذا الفصل مأخوذ من عنوان قصة اخرى لكاتب سعودي اسمه " غازي القصيبي " بإسم " هما " حقا … هما .. هو وهى.. غريب كيف يكون الكبرياء ب
المزيد
أغسطس 17th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
لا أعرف لما خطر في بالي الآن كلمات كنت قد كتبتها قبل فترة ،، تائهة بين الخريف والربيع… ليست حيرة الحب الوحيدة الشي الوحيد في العالم الذي يجلعنا ندور في حلقة مغلقة رغم إدراكنا لحقيقة أن البداية هى نفسها النهاية، إلا ان فكرة التوقف لا تخطر في بالنا ابدا لربما لان لذة العذاب أقوى من حرقة الحرمان ، أو ربما لان الضعف والشك يمنعا من التوقف.. لا أعرف..حقا .. لا أعرف … ولكن .. متأكدة بأن الحال العربي كذلك .. نحن نعرف اننا ندور في فراغ وان البداية هى النهاية ، نعرف ان الحل هو الوقوف والتأمل ولو لحظة، ولكن رغم ذلك … نظل في دوران و دوران لنستقبل العذاب والهلاق بإبتسامة عريضة تخفيها إدعاءات الألم … كتبت هذه الخاطرة منذ فترة لموضوع مختلف .. ولكن .. اليوم .. اجد انها حقا تصلح لأن تكون خاطرة ف
المزيد
أغسطس 15th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
لطالما كان النثر هو الأول عندي ، فهو قبل الشعر الفصيح منه والنبطي. النثر ليس كالشعر إلا في التصنيف ، حيث أن الإثنان يعتبران من أصناف الأدب. لا أكره الشعر ولكن لا أحبذه كطريقة تواصل بين عقل الإنسان وقلبه ، فالشعر بالنسبة لي ليس أكثر من مشاعر و أحاسيس مصنعة ، يشكلها الشاعر حسب ما يشتهي ليقول فيما بعد أنها كلمات صادقة أحس وشعر بها…كيف أحسها وكيف شعر بها وهو من قضى سويعات يفكر في كلمة مقفاة تناسب أختها التي كانت في الشطر السابق .. هل حقا نستطيع حفظ خوالج الروح لدقائق لنفكر في كلمة نعبر بها عن ما يمر في قلوبنا وعقولنا؟ هل حقا الكلام الموزون والمنمق والمرت
المزيد
أغسطس 15th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
صدر مؤخرا كتابين جديدين لمحمد العريمي تحت عنوان " مذاق الصبر " و " حز القيد " عن دار العطاء للنشر بسلطنة عمان. مذاق الصبر هو الطبعة الجديدة من كتاب حمل نفس الإسم لمحمد العريمي صدر قبل عدة سنوات . هذا الكتاب يحكي قصة حياة محمد العريمي الذي كان يعمل كمهندس في شركة نفط عمان ، وبعد تعرضه لحادث أليم قاد محمد للإعاقة انقلبت حياته وتدمرت أماله وأحلامه ، إلا ان محمد في كتابة يخبر القراء عن تجربته المريرة في تحدي اليأس والإحباط وتحطيم الأمال وكيف اقلبت حياته وشخصيته من شاب عماني طموح محب للحياة إلى إنسان متزمت شاغله الدفاع عن إعاقته البدنية مبينا ان الله ان اخذ من العبد شي أبدله بشي أخير منه …
أما حز القيد فهو قصة كتبها محمد العريمي تدور حول الإعاقة وحول تكسير قيود المجتمع والبحث عن الحقيقة وسط المستحيل.
لما أقراء حز القيد ب
المزيد
أغسطس 14th, 2006
كتبها 4ran
نشر في , قراطيس أدبية,
,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مزون .. رواية عربية من شقين ، صدر جزئها الأول في عام 2005 من دار الفكر للكاتب الدكتور طالب عمران. مززن هى روائية من الخيال تحاول تلمس المواقع العماني بضباب ماضية واوارق حاضرة . مزون هى عجوز شمطاء عمانية
قاربت ال100 و قد تزيد ، تحارب الموت إنتظارا لحفيد من سلالة زوجها ( سلالة الطائي العماني ) يظهر فيما بعد انه الدكتور الجامعي السوري محسن المقيم في الشام ، والذي يجد فرصة عمل ثمينة في سلطنة عمان ، فينتقل إلى ولاية الرستاق من الشام ليستلم وظيفته الجديدة في كلية التربية بالرستاق. ما ان يصل إلى المطار حتى يبدا خيال امراءة عجوز بتتبعه حتى عرف فيما بعد أنها جدته مزون . وهكذا يمنقل الدكتور محسن السوري للعيش من جدته العمانية مزون لتخبرة ان قدومة إلى عمان ليس إلا نبوة كانت تترقب حدوثها منذ الأبد لان زوجها قد اخبرها ان كل مالديه يجب ان يكون في يدي حفيده وحفيد سلالته التي تفرقت في الأرض محسن .محسن الدكتور الجامعي المثقف يبدا برحلة إستكشاف طويلة لمعرفة سر جدته التي تقول انها انتظرته طويلا رغم انه
المزيد