شاعر يشعر حسب الطلب
كتبها4ran ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 15:41 م
الشباب والصيف برنامج عماني يبث في تلفزيون سلطنة عمان يوميا في فصل الصيف في فترة الظهيرة. البرنامج يخاطب الشباب من خلال الفقرات المنوعة من معلومات ، فعاليات ، مسابقات ، ولقاءات مع شباب ناجح ف يحياته العملية ،، البرنامج الذي تقدمة "سوسن الصقرية ، و سامية البلوشية " يعتبر من أكثر البرامج التي تجذب المشاهدين في هذه الدورة البرامجية . المهم ،، في حلقة اليوم من البرنامج كانت هناك مقابلة مع شاب عماني نجح في إنشاء مشروعة الخاص والحمد لله ما زال المشروع مستمرا وناجحا. المشروع بإختصار عبارة عن " شاعر للمناسبات الخاصة " حيث ان هذا الشباب الخلاق يقوم بكتابة الشعر والنثر للمناسبات الخاصة من حفلات وأعراس و افتتاحات وأعياد وطنية ..إلخ والحمد لله فقد لاقى هذا المشروع البسيط إقبالا كبيرا من الناس وقد كلل شعر هذا الشاب بالإنتشار والنجاح وأصبح مفتاحا رئيسيا للعديد من الأشخاص في مناسباتهم المختلفة . قد يجد البعض هذا أمر غريبا ، اعني مسمى " شاعر مناسبات خاصة " ، كتابة الشعر وقوله في المناسبات الخاصة لأشخاص مختلفين .. قد يبدو غريبا .. وقد يبدو بسيطا .. ولكنه بالتأكيد يبدو " ناجحا ، ومفرحا " لصاحب هذا المشروع الذي اصبح معروفا على المستوى المحلي والخليجي أيضا! المشكلة التي قد يراها البعض في فكرة كتابة الشعر حسب الطلب .. اعني ان الشاعر يجمد مشاعرة ويشغل عقلة لكتابة الشعر بغض النظر ان وجود فرحة او حزن أو جو عادي ضمن أجواء الكاتبة، فهو أشبة ببيع الشعر ولكن بالتأكيد في هذا المشروع إختلاف حيث ان الشاعر في هذا المشروع يكتب الشعر ويقوله بإسمه وليس بإسم شخص أخر.. لا أدري .. أرى الموضوع محزننا بعض الشي .. حيث ان الأحوال المعيشية تفرض على الإنسان أن يبيع مشاعرة لكسب المال ولكن ما زالت مشاعرة وإن كانت ملفقة مسجلة بإسمه ..حقا يبدو لي محززنا .. ولكن المهم ان صاحب العمل راض عن ذلك ووجد بعرق جبينه ما يمنعه من طلب الناس ، وطبعا هذا الأهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراطيس محلية | السمات:قراطيس محلية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 28th, 2006 at 28 سبتمبر 2006 11:55 ص
الشعراء في كل عصر ومكان يقومون بيبع شعرهم بل كان لهم سوق ايام الجاهلية للشعر ووجودهم بجانب الملوك والامراء عبر العصور هو اكبر دليل عن فكرة بيع الشعر.