AdabWaFan.com
إضغط هنا لزيارة موقع أدب وفن دوت كوم

المسرح الداخلي .. اللذة الحقيقة للمطالعة

كتبها4ran ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 13:47 م

في زحمة السينما المصرية والسورية والهندي والغربية ، نجد ان كثيرا من الروايات والقصص العالمية قد حُولت إلى أفلام سنيمائية أو مسلسلات تلفزيونية تستغل ذلك النجاح الذي حققته يوما تلك القصص والروايات. قد يجد البعض في هذا التسخير نوعا من الذكاء حيث ان المنتجين يستخدمون قصصا وحكايات نجحت مع الناس من قبل أي ان احتمال نجاحها من جديد وعلى احتمال كبير جدا ، إلا ان هذا الأمر للأسف وإن ادى إلى إحياء بعض الحكايات التي نساها الناس فهو موت علاني أكثر من كونه إحياء أدبي. إن الهدف الرئيسي لأي كاتب هو خط الخطوط الأساسية لصور أدبية تعين القارئ على إجاد بقية الخطوط ونسجها حسب ما يريد وحسب الفكر الذي يفكر به ، فهو بذلك أشبه بالرسام الذي يرسم لوحة بقلم رصاص ويترك للأخرين حرية تلوينها حسب ما يرون فالروايات والقصص ليست أكثر من كتب تلوين للمتصفح لها حرية إستخدام ألوانه فيها و بالتأكيد هذة هى اللذة الحقيقة للقراءة … تفعيل المسرح الداخلي لدى للمطالع ، ليجد نفسه كل ما قراء شيئا امام تحدي جديد في تصوير وتطبيق المشاهد المكتوبة في صور مختلفة كل مرة يقرا فيها .. وبالتأكيد الحياة التي يعيشها الإنسان والبيئة التي تحيطة وحالته النفسية اثناء القراءة بالإضافة إلى خلفيته الثقافية تحدد طبيعة تصوراته للأهاجيس الكتابية ،، وهذة اللذة هى المسؤولة عن إبقاء الكتابة على وجهة الأرض حتى اليوم… ولكن .. التصوير التلفزيوني أو السينمائي للروايات يحد ويقيد عقل المشاهد بتلك المشاهد التي يعرضها، فهى أكثر ما تكون فرض راي " صاحب الرؤيا " على المشاهدين ، فيجد المتابع نفسه مجبورا على تصور المشاهد التي يعرضها " الفلم أو المسلسل " وهذا للأسف من أكثر ما يقتل نزعة الإبداع لدينا .. وللأسف بشكل أعمق … فهذة المشكلة توجد وتتمركز لدينا نحن العرب ، لاننا نجد ان المتابعين يكتفون بالمتابعة دون الرغبة في الإطلاع على النص الاصلي كاملا ، ولكن في الغرب .. نجد ان هناك من الأفلام و المسلسلات التلفزيونية ما إعيد إنتاجة بروئ مختلفة أكثر من 10 مرات وهذا لا يدل إلا على نزعة " التصور " لديهم أكثر مما هى لدينا .. للإسف .. لهذا .. لا أحبذ رؤية فلم خاص برواية او قصة موجودة فعلا ، وإنما افضل قراءة الرواية ثم متابعة العرض الخاص بها لاكون قد بنيت تصوري المسرحي للقصة ثم أنتقلت رؤية تصورات الأخرين لها …في المقابل هناك من النصوص ما كتبت لتمثل أصلا  وهذة هى النصوص التلفزيونية أو السينمائية التي تكتب للتمثيل التلفزيوني او السينمائي او المسرحي ، وهذا فقط اقوله حتى لا يرد البعض ويقول إذا لما تمثل الروايات ماذا ستعرض الشاشات ؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراطيس خربطية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المسرح الداخلي .. اللذة الحقيقة للمطالعة”

  1. شكرا جزيلا لك وفقك الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر