فوضى الحواس ، أحلام مستغانمي
كتبها4ran ، في 19 أغسطس 2006 الساعة: 16:45 م
قبل قليل فقط انهيت الفصل الأول من رواية أحلام مستغانمي "فوضى الحواس " ( 1993 ، من قبل منشورات أحلام مستغانمي ) وكم أرهقتني قراءته! لم اجد في نفسي اي نوع من النظام وانا ابحث عن االشخوص وسط زحام الفوضى التي حلقتها فوضى ثم فوضى ثم فوضى تغطيها حقول من الصمت. الصمت… أخِ كم كرهتني في الصمت يا أحلام ، صمت واسطر فارغة من أي كلمة مبطنة بحشوة كثيفة من المشاعر المُثَلجة الهائجة التي تحاول الخروج دونما نفع. هو وهى كل ما استطيع قولة من هذا الفصل فقط ، فكأن هذا الفصل مأخوذ من عنوان قصة اخرى لكاتب سعودي اسمه " غازي القصيبي " بإسم " هما " حقا … هما .. هو وهى.. غريب كيف يكون الكبرياء بشعا حين يتصارع قلب هائج.. لا أجد ما أكتبه عن الحكاية أكثر من هذا … هما .. هذا كل شي و جزء راقني من حديث أحلام :
" أكره الرجال الذين, في صمتهم المطبق, يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الزر الأخير كباب كثير الأقفال والمفاتيح, بنيّة إقناعك بأهميتهم.
إنه باب لا يوحي إلي بالطمأنينة. وما قد يخفي صاحبه خلف ذلك الباب المصفح من ممتلكات, لا يبهرني بقدر ما يفضح لي هوس صاحبه وحداثة ثروته. فالأغنياء الحقيقيّون, ينسون دائماً إغلاق نافذة, أو خزانة في قصرهم.."
لا أدري إن قصدت :: الأغنياء :: فعلا بتصويرها ، ام أن هناك معنى بعيد.. ولكن ما وصلت له أنها قصدت صمت المشاعر ، حيث ان الصمت لا يعني السكوت المطلق ، وإلا مات القصد منه،، ولكن الصمت الذي تعنية هو ذلك الذي يبوح بحذر ما يريده وبكلمات مقطعة ليعطي المستقبل له نوعا من الوعد ، والأمل .. ولذة المجهول في نفس الوقت….
لا أعرف..حديثي ناقص .. لا بد لي من إكمال الحكاية…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراطيس أدبية | السمات:قراطيس أدبية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























