ملحمة روائية إسمها : مزون :
كتبها4ran ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 13:20 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مزون .. رواية عربية من شقين ، صدر جزئها الأول في عام 2005 من دار الفكر للكاتب الدكتور طالب عمران. مززن هى روائية من الخيال تحاول تلمس المواقع العماني بضباب ماضية واوارق حاضرة . مزون هى عجوز شمطاء عمانية
قاربت ال100 و قد تزيد ، تحارب الموت إنتظارا لحفيد من سلالة زوجها ( سلالة الطائي العماني ) يظهر فيما بعد انه الدكتور الجامعي السوري محسن المقيم في الشام ، والذي يجد فرصة عمل ثمينة في سلطنة عمان ، فينتقل إلى ولاية الرستاق من الشام ليستلم وظيفته الجديدة في كلية التربية بالرستاق. ما ان يصل إلى المطار حتى يبدا خيال امراءة عجوز بتتبعه حتى عرف فيما بعد أنها جدته مزون . وهكذا يمنقل الدكتور محسن السوري للعيش من جدته العمانية مزون لتخبرة ان قدومة إلى عمان ليس إلا نبوة كانت تترقب حدوثها منذ الأبد لان زوجها قد اخبرها ان كل مالديه يجب ان يكون في يدي حفيده وحفيد سلالته التي تفرقت في الأرض محسن .محسن الدكتور الجامعي المثقف يبدا برحلة إستكشاف طويلة لمعرفة سر جدته التي تقول انها انتظرته طويلا رغم انه لما يعرف يوما بان له جذور في سلطنة عمان ، وما ان يبدا برحلته المعرفية حتى تتوالي عليه الغرائب من عفاريت و دخول في زمن وغيره ليكتشف محسن ان الموروث الذي تركه له جده ماجد ليس إلا ورثا معرفيا من علوم مختلفه قمتها أسرار علم الطاقة الكامنه التي درسها جده ماجد عن كثب وتجاوز حد المهارة فيها ليصل إلى ابعاد جديدة في هذا العلم تصل إلى الترحال عبر الزمن.. ومن هنا تبدا ملامح وصية جده ماجد بالتوضح امامه ، حيث ان الوصية ليست إلا طلبا الذي علم من خلال ترحاله في الزمن ان احد احفاد سلالته " الطائي " سيكون مثقفا وشغوفا بالعلم وحب الإطلاع فيقرر ان يترك له كل مفاتيح العلم الذي أكتشفه وتوسع فيه ليتركه بين يدي هذا الحفيد الذي مهمته متابعة
ما بدا الجد من أكتشاف بين الماضي و المستقبل… وهنا تبدا قصة الرواية التي لم يصدر جزئها الثاني بعد…
بعد قرائتي ، الرواية جيده بشكل عام وأختيار الكاتب لسلطنة عمان لتكون ساحة الأحداث لهو حقا امر رائع ، فالكاتب قد سرد الأحداث المكانية بتفصيل جميل جدا تجعل القارئ يتخيل تلك الأماكن التاريخية والسياحيه كأنها صور مرسومة بشكل كلمات.. و أعتقد ان الكاتب أختار سلطنة عمان لتكون مسرح قصته لانه زار السلطنة و عاش فيها فترة زمنية طويلة ولربما سكن في ولاية الرستاق ، لان أسحهابه في سرد الأماكن لا يدل على شخص من أهل المنطقة سكن بيها عود شبابه . تتابع الأحداث وأنقشاع الغموض مشوق حقا … ولكن .. لا أعرف ما هى خطة الكاتب بالنسبة للجزء الثاني للقصة ، لان هناك احداث حصلت في الفصول الأولى من الرواية ولم يذكر عنها شيئا ،، رغم أنها تحتاج لتتمة ،، في نهاية الجزء الأول وهذا هو نقدي الوحيد على القصة ، غير ان الخيال الصارخ في قد غطئ على كل كلمة نقد من الممكن ان تقال، فالكاتب اعطانا منذ البداية مفتاح " الخيال " في القصة لهذا ليس على القارئ أستغراب أي حدث كدخول " محسن " في تيار الزمن ، وانتقال العجوز " مزون " لبريطانيا و أيضا الطاقة الحيوية التي تجعل من الإنسان شيطان جبار امام العفاريت والجن …
الرواية حقا تستحق القرائة ، ولم تأخذ مني أكثر من 5 ساعات متقطة في قرائتها لانك وبكل تلقائية ستنجرف مع الأحداث وسيأخذك الوقت والفضول حتى نهاية القصة في وقت قصير جدا …
رواية مزون متوافرة في المكتابات الإلكترونية بشبكة الإنترنت و بسعر جيد ، إن كنت أحببت القصة أو راقت لك فكرة " الترحال في الزمن " في سلطنة عمان فليس لك إلا شراء الرواية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراطيس أدبية | السمات:قراطيس أدبية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























